الثعلبي
22
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
فقال : ( فكلّ عظم لم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحماً ، والبعر لدوابكم ) . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تستنجوا بالعظام ولا بالبعر فإنّه زاد إخوانكم من الجنّ ) ( 14 ) . أخبرنا أبو عبد الله بن منجويه ، حدّثنا أبو بكر بن خرجه ، حدّثنا محمّد بن أيّوب ، أخبرنا سلمان بن داود الشاذكوي ، عن خالد بن عبد الله الواسطي ، عن خالد الحذّاء ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، قال : لم أكن مع النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلة الجنّ وودت أنّي كنت معه . أخبرنا ابن منجويه ، حدّثنا موسى بن محمّد بن علي ، حدّثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، حدّثنا سليمان بن حرب ، حدّثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، قال : سألت أبا عبيدة بن عبد الله ، أكان عبد الله مع النبيّ صلى الله عليه وسلم ليلة الجنّ ؟ قال : لا . قال : وسألت إبراهيم . فقال : ليت صاحبنا كان ذاك . قوله تعالى : " * ( وإذ صرفنا إليك نفراً من الجنّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ) * ) اختلفوا في مبلغ عددهم ، فقال ابن عبّاس : كانوا سبعة نفر من جنّ نصيبين فجعلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم رُسلاً إلى قومهم : / / أخبرنا ابن منجويه ، حدّثنا طلحة بن محمّد بن جعفر ، وعبيد الله بن أحمد بن يعقوب ، قالا : أخبرنا أبو بكر بن مجاهد ، حدّثني أحمد بن حرب ، حدّثنا سنيد ، حدّثنا حجاج ، قال : قال ابن جريح : أخبرني وهب بن سلمان ، عن شعيب الحماني . إنّ أسماء الجنّ الّذين صرفهم الله تعالى إلى رسوله شاصر ، وماصر ، ومنشي ، وماشي ، والأحقب وقال آخرون : كانوا تسعة . أخبرني أبو علي السراج ، أخبرنا أبو بكر القطان ، حدّثنا أحمد بن يوسف السّلمي ، حدّثنا محمّد بن يوسف الفريابي ، قال : ذكر سفيان ، عن عاصم ، عن زر بن حبيش ، قال : كان زوبعة من التسعة الّذين استمعوا القرآن من النبي صلّى الله عليه وسلّم . " * ( فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا ) * ) قالوا : صه . وبإسناده عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن ثابت بن قطبة الثقفي ، قال : جاء أُناسٌ إلى عبد الله بن مسعود ، قالوا : كنّا في سفر فرأينا حيّة متشحّطة في دمها مقتولة ، فأخذها رجل منّا ، فواريناها ، فلمّا ولّوا جاءهم ناس ، فقالوا : إنّكم دفنتم عمراً ، فقالوا ومَنْ عمر ؟ قالوا : الحيّة التي دفنتم في مكان كذا وكذا . أمّا إنّه كان من النفر